كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم



{عقدت} قرأ الكوفيون بغير ألف بعد العين، والباقون بإثباتها.
{بما حفظ الله} قرأ أبو جعفر بنصب هاء الجلالة، والباقون برفعها.
{نشوزهن فعظوهن واهجروهن واضربوهن}، {عليهن} كله ظاهر ليعقوب.
{وإن خفتم} جلي لأبى جعفر، وكذلك {إصلاحا} لورش، وأيضا {خبيرا} له.
الممال:
{فريضة} و{الفريضة} للكسائي وقفا بوجهين والفتح أرجح.
المدغم الصغير:
{ومن يفعل ذلك} لأبي الحارث عن الكسائي.
الكبير:
{أعلم بإيمانكم}، {ليبين لكم}، {للغيب بما}، {تخافون نشوزهن}، ولا إدغام في {أحل لكم} لتشديده.
{ولا تشركوا به شيئا} وقف عليه حمزة بالنقل والإدغام وقد سبق مثله. وقد اجتمع لورش في هذه الآية اللين وهو {شيئا}، وله فيه التوسط والمد كما هو معلوم. وذوات الياء وهى {القربى} معا، {اليتامى}، وله فيها الفتح والتقليل، ولفظ {والجار} معا وله فيه الفتح والتقليل أيضا.
وقد ذكر أهل الأداء عن ورش في تحرير هذه الآية ثلاث طرق:
الأولى: أن فيها أربعة أوجه هي تسوية الجار بذات الياء فتحا وتقليلا فيكون له على توسط اللين فتح ذات الياء والجار ثم تقليل ذوات الياء والجار، وعلى المد هذان الوجهان أيضا.
الثانية: أن فيها ثمانية أوجه توسط اللين وعليه فتح ذات الياء وعلى هذا الفتح الفتح والتقليل في الجار. ثم تقليل ذات الياء وعليه الفتح والتقليل في الجار فتكون الأوجه على التوسط أربعة ومثلها على المد فتكون ثمانية.
الثالثة: أن فيها ستة أوجه توسط اللين وعليه فتح ذات الياء وعلى هذا الفتح وجهان في الجار الفتح والتقليل، ثم تقليل ذات الياء والجار معا، فيكون على التوسط ثلاثة أوجه، ثم مد اللين وعليه فتح ذات الياء وعلى هذا الفتح وجهان في الجار أيضا الفتح والتقليل ثم تقليل ذات الياء وعليه الفتح في الجار، فأوجه المد ثلاثة أيضا، فيكون مجموع الأوجه ستة.
{بالبخل} قرأ الأصحاب بفتح الباء والخاء، والباقون بضم الباء وإسكان الخاء.
{رئاء الناس} قرأ أبو جعفر بإبدال الهمزة الأولى ياء في الحالين وكذلك قرأ حمزة في الوقف، وله مع هشام في الثانية ثلاثة أوجه الإبدال ولا روم فيه ولا إشمام لكونه منصوبا.
{وإن تك حسنة يضاعفها} قرأ نافع برفع التاء في حسنة مع المد والتخفيف في يضاعفها وقرأ المكي وأبو جعفر بالرفع في {حسنة} مع القصر والتشديد في {يضاعفها}، وقرأ الشامي ويعقوب بنصب {حسنة} مع القصر والتشديد في {يضاعفها}. وقرأ البصري والكوفيون بالنصب في {حسنة} مع المد والتخفيف في {يضاعفها}.
{ويؤت من لدنه} {جئنا}، {وجئنا} كله جلي.
{تسوى} قرأ المدنيان وابن عامر بفتح التاء وتشديد السين. والأخوان وخلف بفتح التاء وتخفيف السين، والباقون بضم التاء وتخفيف السين.
{بهم الأرض} قرأ البصريان وصلا بكسر الهاء والميم، والأخوان وخلف بضمهما وصلا والباقون بكسر الهاء وضم الميم وصلا كذلك، وأما عند الوقف فكلهم يكسرون الهاء ويسكنون الميم.
{أو جاء أحد} قرأ قالون والبزي وأبو عمرو بإسقاط الهمزة الأولى مع المد والقصر، وهو أرجح لذهاب أثر الهمز كما تقدم.
وقرأ ورش وقنبل وأبو جعفر ورويس بتسهيل الثانية بين بين، ولورش وقنبل أيضا إبدالها حرف مد من غير إشباع، أي بقدر ألف إذ لا ساكن بعده، والباقون بتحقيقهما، ولا يعتبر المد هنا مد بدل لورش كآمنوا لأن حرف المد عارض. وفي هذه الآية مد منفصل وهو يأيها ومرضى أو، فإذا قرأت لقالون أو البزي أو أبي عمرو بقصر المنفصل جاز لك في جاء أحد، القصر والمد. وإذا قرأت لقالون أو الدوري بمد المنفصل تعين المد في جاء أحد. لأننا إذا قلنا إن الهمزة الساقطة هي الأولى يكون المد حينئذ من قبيل المنفصل، فتجب التسوية بينهما.
وإذا قلنا إن الساقطة هي الثانية يكون المد من قبيل المتصل، وحينئذ يتعين مده أيضا كما لا يخفى.
{أو لمستم} قرأ الأخوان وخلف بحذف الألف التي بين اللام والميم، والباقون بإثباتها، {عفوا غفورا} جلي لأبي جعفر، وكذلك {بأعدائكم} وقفا لحمزة.
{نصيرا غير}، {خيرا}، {يؤمنون}، {يغفر} معا، {يظلمون} كله ظاهر.
{فتيلا انظر} قرأ البصريان وابن ذكوان وعاصم وحمزة بكسر التنوين وصلا، والباقون بالضم، فلو وقف على {فتيلا} فكلهم يبتدئون بهمزة مضمومة.
{هؤلاء أهدى} قرأ المدنيان والمكي والبصري ورويس بتحقيق الأولى وإبدال الثانية ياء محضة والباقون بالتحقيق فيهما.
{فقد آتينا آل إبراهيم} لا خلاف بينهم في قراءته بالياء في هذا الموضع.
{سعيرا} جلي لورش، وكذلك نصليهم يعقوب.
{ظليلا} آخر الربع.
الممال:
{القربى} معا و{مرضى} بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف غنه، {سكارى} و{افترى} أمالهما الأصحاب والبصري وقللهما ورش، {اليتامى} و{آتاهم} معا و{تسوى} {وكفى} الأربعة وأهدى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه. {والجار} معا لدوري الكسائي بالإمالة، وقد سبق بيان مذهب ورش فيهما، وليس للبصري فيهما إمالة للكافرين بالإمالة للبصري والدوري ورويس والتقليل لورش، و{أدبارها} كحكم السابق إلا رويسا فبالفتح. {الناس} لدوري البصري، جاء لابن ذكوان وحمزة وخلف، {مطهرة} للكسائي بوجهين والفتح أصح.
المدغم الصغير:
{نضجت جلودهم} للبصري والأخوين وخلف.
الكبير:
{والصاحب بالجنب}، {لا يظلم مثقال}، {الرسول لو}، {أعلم بأعدائكم}، {الصالحات سندخلهم}، ووافقه يعقوب على إدغام {والصاحب بالجنب}، ولا إدغام في {يقولون للذين}، لوجود الساكن قبل النون.
{يأمركم} قرأ البصري بخلف عن الدوري بإسكان الراء، والوجه الثاني للدوري اختلاس حركتها، والباقون بالضم الخالص وأبدل همزة مطلقا ورش والسوسي وأبو جعفر وعند الوقف حمزة.
{أن تؤدوا} قرأ ورش وأبو جعفر بإبدال الهمزة واوا خالصة في الحالين، وكذلك حمزة وقفا.
{نعما} سبق الكلام عليه في البقرة.
{بصيرا}، {شيء}، {تؤمنون}، {أمروا}، {قيل}، {أيديهم}، {ظلموا}، {عليهم} كله جلي.
{أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا} قرأ المدنيان والمكي والشامي والكسائي وخلف في اختياره بضم النون والواو وصلا. وعاصم وحمزة بكسرهما، وأبو عمرو ويعقوب بكسر النون وضم الواو.
{إلا قليل منهم} قرأ الشامي بالنصب، والباقون بالرفع.
{صراطا}، {النبيين}، {حذركم}، {فانفروا}، {انفروا} كله ظاهر.
{ليبطئن} أبدل أبو جعفر الهمزة ياء مطلقا، وحمزة عند الوقف.
{عليّ} وقف عليه يعقوب بهاء السكت.
{كأن لم تكن} قرأ المكي وحفص ورويس بالتاء الفوقية، والباقون بالياء التحتية.
{عظيما} آخر الربع.
الممال:
{الناس} لدوري البصري، {جاءوك} معا لابن ذكوان وحمزة وخلف، دياركم للبصري والدوري ولورش بالتقليل بلا خلف عنه، وكفى للأصحاب بالإمالة ولورش بالتقليل بخلف عنه.
المدغم الصغير:
{إذ ظلموا} للجميع.
الكبير:
{قيل لهم}، {الرسول رأيت}، {استغفر لهم}، {الرسول لوجدوا}.
{بالآخرة}، {نؤتيه}، {نصيرا}، {قيل}، {الصلاة}، {عليهم القتال} كله جلي.
{لم} وقف البزي بهاء السكت بخلف عنه، وكذلك يعقوب بلا خلاف.
{خير} ظاهر.
{ولا تظلمون} قرأ المكي والأخوان وخلف وأبو جعفر {وروح} بياء الغيب، والباقون بتاء الخطاب.
{فمال هؤلاء} وقف البصري والكسائي بخلف عنه على ما دون اللام، والوجه الثاني للكسائي الوقف على اللام كالباقين.
قال ابن الجزري والصواب جواز الوقف على ما أو على اللام لجميع القراء. انتهى.
واعلم أنه لا يجوز الوقف على ما أو اللام إلا اختبارا بالموحدة أو اضطرارا فقط فإذا وقف على ما أو اللام في حالة الامتحان أو الاضطرار فلا يجوز الابتداء بالام أو بهؤلاء لما في ذلك في فصل الخبر عن المبتدأ والمجرور عن الجار.
{غير الذي}، {القرآن}، {كثيرا}، {ولو ردوه}، {المؤمنين}، {بأس}، {بأسا}، {شيء} كله ظاهر.
{أصدق} قرأ الأصحاب ورويس بإشمام الصاد الزاي، وغيرهم بالصاد الخالصة.
{حديثا} آخر الربع.
الممال:
{الدنيا} معا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري ولورش بخلفه. {اتقى}، {وكفى} معا {وتولى} و{عسى الله} لدى الوقف على عسى للأصحاب بالإمالة ولورش بالتقليل بخلفه. للناس لدوري البصري. {جاءهم} لابن ذكوان وحمزة وخلف.
المدغم الصغير:
{أو يغلب فسوف} للبصري وخلاد والكسائي. {يدرككم} للجميع.
الكبير:
{قيل لهم}، {القتال لولا}، {عندك قل}، {بيت طائفة} ووافقه الدوري عن أبي عمرو وحمزة على إدغام {بيت طائفة}. ولا إدغام في {يكتب ما} لتخصيص ذلك بباء يعذب وميم {من يشاء} كما تقدم مرارا.
{فئتين} أبدل أبو جعفر الهمزة ياء في الحالين وكذلك حمزة عند الوقف {سواء} لحمزة فيه وقفا التسهيل مع المد والقصر.
{فإن تولوا} لا خلاف بين العشرة في تخفيف التاء.
{حصرت} رقق ورش الراء وقرأ يعقوب بنصب التاء منونة ويقف عليها بالهاء كما يقف على نخرة.
{لمؤمن}، {مؤمنا} جلي.
{خطأ} معا لحمزة فيه وقفا التسهيل فقط.
{فتحرير} كله بترقيق الراء لورش.
{وهو} جلي.
{فتبينوا} قرأ الأخوان وخلف بثاء مثلثة بعدها باء موحدة بعدها تاء مثناة فوقية. والباقون بباء موحدة وياء مثناة تحتية ونون.
{السلام لست} قرأ المدنيان وابن عامر وحمزة وخلف بحذف الألف بعد اللام. والباقون بإثباته. والتقييد بلست لإخراج الموضعين قبله، وهما. {وألقوا إليكم السلم}. {ويلقوا إليكم السلم} فلا خلاف في حذف الألف فيهما.
{مؤمنا تبتغون} قرأ ابن وردان بفتح الميم الثانية، الباقون بكسرها.
{كثيرة} رقق الراء ورش.
{غير أولى الضرر} قرأ ابن كثير والبصريان وعاصم وحمزة برفع الراء والباقون بنصبها.
{إن الذين توفاهم} قرأ البزي وصلا بتشديد التاء والباقون بالتخفيف وعند الابتداء {بتوفاهم} يخفف الجميع التاء.
{فيم} وقف البزي بهاء السكت بخلف عنه، ويعقوب من غير خلاف.
{مأواهم} أبدله السوسي وأبو جعفر مطلقا وحمزة عند الوقف ولا إبدال فيه لورش.
{عفوا غفورا} أخفى أبو جعفر التنوين في الغين، وهو آخر الربع.